خاص الاستشارية – لماذا لا نبايع “النبي خالد”؟

#الو_بيروت

كتب نادر عزالدين – فقرة  #آلو_بيروت

“أنا خروف السعودية”، بهذه الأحرف المعدودة اختار فؤاد خريس، المعروف بلقب “مصدر مسؤول” على التويتر، أن يعلّق على الاطلالة الأخيرة للنائب في البرلمان اللبناني خالد الضاهر في مقابلة مع الاعلامية نانسي السبع على قناة “الجديد”.

ليس فؤاد وحده من هاجم “النبي خالد”، كما لقبه الكثيرون بعد ادعائه أن النبي محمد (ص) قد بشّر به قبل أن يولد، بل أن الانتقاد الأكبر للضاهر كان من قبل إعلاميين يعملون في المحطة التي اختار أن يطل على شاشتها بعد تقوقعه في عزلة سياسية لفترة طويلة.

إعلان الضاهر الطاعة المطلقة للمملكة بقوله “إذا طلبت السعودية يوما أن نبايع بهاء الحريري فسنبايعه”، كان القشة التي قسمت ظهر البعير، فاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالردود الغاضبة والقاسية، فيما لم نجد أي تضامن معه من قبل جمهور كان حتى الأمس القريب يهتف باسم الملك.

وغرّد مجموعة من الاعلاميين ردا على الضاهر، فكتب فراس حاطوم “شكلو رح يصير اسمو خالد الضاهر من كتلة المستقبل”، مضيفاً “بايعها وماشي #فلافل_فلافل”.

أما جاد غصن فقال: “هيدا كان جزء من حركة سياسية طبلتنا بالسيادة والحريّة والاستقلال وبإنو هني ضد الأحزاب الشمولية ومع الديموقراطية”.

واستهجن حسن عوّاد “تحريض” السعودية لشن حرب على لبنان، متسائلاً “يا عمي ويني الدولة، كيف تاركتهم برا السجن؟”.

من جهته سخر آدم شمس الدين من كلام الضاهر، قائلاً: “ما سأل الضاهر شي نهار، طالما النبي بشّر فيه، ليش ما بيستحق هو المبايعة؟”.

#الو_بيروت 20171204_070617 20171204_070650 20171204_070745 20171204_070921 20171204_071042

ديسمبر 5th, 2017

الوسوم:, ,

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>