مسارات الأكراد في المنطقة العربية ..وانعكاساتها

hqdefault

نظمت “ندوة العمل الوطني”، في 6 آذار 2018، لقاءًا حواريًّا بعنوان “مسارات الأكراد في المنطقة العربية والجوار وانعكاساتها”، حاضر فيه العميد المتقاعد الدكتور هشام جابر و الدكتور محمد نورالدين، بمشاركة مدير الاستشارية للدراسات الباحث نادر عزالدين  وعدد من الشخصيات السياسية والديبلوماسية والباحثين والأكاديميين.

وقال جابر إنّ الأمة الكردية لم يتح لها عبر التاريخ تشكيل دولة، والجغرافيا التي يتواجد الأكراد ضمنها حكمت أن لا تقوم هذه الدولة لأنّها تهدد وحدة دول المنطقة”، مشيرًا إلى أنّ “الكيان الكردي لا يمتلك مقوّمات الدولة”.

وأكد أنّ “مصلحة الأكراد هي العودة لحضن الدول التي ينتمون إليها،” لافتً إلى أنّ “الولايات المتحدة تستخدم الأكراد لمصلحتها، واذا خيّرت عند الاستحقاق بينهم وبين تركيا، فهي بالتأكيد ستختار الاتراك”.

من جهته، رأى نور الدين أنّ “المسألة الكردية في الشرق الأوسط تنتمي من جهة إلى قضية الأقليات في المنطقة، ومن جهة ثانية هي جزء من صراعات المصالح السياسية والاقتصادية للقوى الإقليمية والقوى الدولية”.

وأضاف أنّ “الأكراد هم شعب أصيل في هذه المنطقة وموجودون فيها منذ ألفي عام وأكثر قبل الميلاد. وهم بذلك أقدم من كثير من الشعوب التي تعتبر رئيسية في المنطقة مثل الأتراك والعرب”.

وأشار إلى أنه “يجب الخروج من التعاطي مع الكردي بعين الريبة وبأنه ينفّذ اجندات خارجية وانه مجرد عميل لأميركا او إسرائيل”، منبّهًا إلى أنّ “التعاطي مع هذه القضية بالقوة والعنف ليس حلا، وهو أكبر هدية يمكن أن تقدمها الدول التي يتواجد فيها الأكراد إلى المشاريع الخارجية”.

وتابع: “بالمقابل على الآكراد أن يدركوا أن الخارج لا يشكل ضمانة لهم لتحقيق تطلعاتهم إلا بمقدار ما يكونوا كيانات وظيفية”، مؤكدًا أنّ “التحدي

الأساسي امام الأكثريات والأكراد هو التوفيق بين وحدة الأراضي وبين تلبية تطلعات الهوية لدى الأكراد”.

hqdefault (1)

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>